المخاطر المتعلقه بسد النهضه
ويقطع السد مجرى النيل الأزرق –أكبر فروع النيل- قرب الحدود مع
السودان في ولاية بنيشنقول قماز الإثيوبية، وتبلغ سعته التخزينية 74 مليار متر
مكعب، أي حوالي مرة ونصف من إجمالي سعة النيل الأزرق من المياه سنويا، وتقدر
القدرة المبدئية للسد على توليد الكهرباء بحوالي 6000-7000 ميجاوات، أي ما يعادل 3
أضعاف الطاقة الكهربائية المولدة من محطة سد أسوان الكهرومائية.
يمثل السد خطرا على مصر من عدة أوجه وليس وجها واحدا:
الخطر الاول
.
الخطر الثاني:
المؤكد أن نقص مخزون المياه خلف السد العالي سيؤثر سلبا على الطاقة
الكهربائية المتولدة منه بما يتراوح بين 20 و40%، بحسب خبراء في مجال المياه، مما سيعمق
من أزمة الكهرباء التي تعيشها مصر.
الخطر الثالث:
ويتمثل في استخدام إثيوبيا جزء من هذه المياه المخزنة للزراعة،
بما يعني أن حصة من مياه الخزان سيتم تفريغها لأغراض زراعية بما يعني الحاجة
لإعادة ملئها، ووقتها لن تكون الأزمة متعلقة بفترة ملء الخزان فقط ولكن بتناقص
دائم في حصة مصر السنوية في مياه النيل.
القضية بالتالي خطيرة رغم محاولات التخفيف منها، وربما تكون مبادرة
آلية فض المنازعات المطروحة بين دول الحوض، إضافة إلى المبادرات المصرية بالتعاون
مع دول منابع النيل كلها مسكنات ومهدئات للأزمة، ولكن المشكلة أن احتياجات كل دولة
من المياه لمشاريع الزراعة تزداد، والتحريض الدولي أيضًا يزداد بسبب مطامع
تاريخية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق